آخر الأحداث والمستجدات 

نقانق الهديم..بين اللذة و الجودة

نقانق الهديم..بين اللذة و الجودة

تستهلك يوميا مئات الكيلوغرامات من النقانق ورؤوس اﻷغنام المفورة بالهديم أو مايعرف عند أهل مكناس بالحفرة، تعرض من طرف باعة متنقلين عبر عربات مجرورة.

وتعرف هذه المؤكولات رواجا كبيرا من طرف فئة من المواطنين يتحلقون حول العربات خصوصا مع مغيب شمس كل يوم..وتطرح مجموعة من اﻷسئلة حول مصدر هاته اللحوم وكذا جودتها في ظل انعدام المراقبة والمتابعة من طرف المصالح المختصة، وكذلك للظروف التي تقدم فيها الوجبات الخفيفة، خاصة وأنها تعرض في ساحة بها جميع مقومات التلوث، ابتداءا من موقف للسيارات والطاكسيات الصغيرة والكبيرة، وسور جانبي تبدو به بقايا البول وما تبقى من أزبال عربات الفواكه التي تعرض جانبا، وكذلك مطرح للأزبال و النفايات. وقد عاينت مكناس بريس أحد أصحاب هاته العربات يتبول على الجدار الجانبي ويعود مباشرة لعربته لتقديم الوجبات والسيجارة لا تفارق يديه. فيما توضع النقانق في الهواء الطلق عرضة للحرارة ودخان السيارات والغبار وباقي عوامل التلوث التي لا ترى بالعين المجردة، مع العلم أن اللحوم بصفة عامة يجب أن تحفض في الثلاجة. وقد حاولت مكناس برس تتبع مصدر اللحوم ومعرفة ما يتم حشوه داخل النقانق إلا أن السرية و التكتم كانا سائدين سواء من طرف أصحاب العربات أو أصحاب المطاحن التي يتم فيه تحضير و تعبئة حشوة النقانق، مما يطرح أكثر من تساؤل.
وقد سبق في وقت سابق أن منحت لباعة الحلزون في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية عربات موحدة وبشروط سلامة و نظافة مقبولة وأرقام متتابعة، في بادرة استحسنها الجميع. فيما لايزال أرباب عربات النقانق يقدمون أكلاتهم في ظروف عشوائية تطرح أكثر من علامة استفهام من حيث الجودة والسلامة الصحية للمستهلكين، خصوصا وأن أعداد العربات في تزايد مستمر بسبب قلة يد الحال و اﻹقبال الكبير من طرف الزبائن على هذا النوع من الوجبات.

جميع الحقوق محفوظـة © المرجو عند نقل المقال، ذكر المصدر الأصلي للموضوع مع رابطه.كل مخالفة تعتبر قرصنة يعاقب عليها القانون.
الكاتب : خالد أبو نزار
المصدر : هيئة تحرير مكناس بريس
التاريخ : 2013-09-17 23:18:05

 تعليقات الزوار عبر الفايسبوك 

 إعلانات 

 صوت و صورة 

1  2  3  4  5  6  7  8  9  المزيد 

 إعلانات 

 إنضم إلينا على الفايسبوك