آخر الأحداث والمستجدات
حتى لا ننسى

غدا الأربعاء تحل ذكرى انهيار صومعة مسجد باب بردعين بمكناس والذي خلف وراءه وفاة 41 مصليا وعشرات من الأرامل والأيتام.
وهي ذكرى تجعلنا مرة أخرى نطرح سؤالا ملحا عن التدابير والإجراءات التي تتخذها الدولة للحيلولة دون حدوث مثل هذه الفواجع، خاصة إذا علمنا أن مسلسل الانهيارات لم ينته مع انهيار صومعة مسجد باب بردعين، وليكفي أن نذكر بانهيارات عديدة وقعت بشتى المدن العتيقة بالمملكة المغربية كان أخرها انهيار منزلين بحي اروامزين بمكناس الشهر الجاري.
من المؤسف أن تنعدم في دولة بكل مؤسساتها حلولا لمسلسل الانهيارات هذا، فرفوف مكاتب المسؤولين عن هذا الشأن أثقلت بالإحصائيات و الدراسات دون جدوى، والمواطنون ملوا من مشاعر الحزن والتضامن والوعود الكاذبة التي تصرف لهم بعد كل كارثة.
المواطنون يأملون في حلول جذرية واقعية،لا حلول من قبيل إغلاق المساجد لأجل غير مسمى، أو تبليغ قرارات الإفراغ لسكان لا يملكون سوى أشباه منازل يقامرون بحياتهم تحت أسقفها في انتظار الموت تحت الأنقاض بين لحظة وأخرى.
إن توالي مشاهد مسلسل انهيار البنايات يفرض الإسراع بوضع استراتجية شاملة ومتجددة تمكن من إيجاد حلول لكل الإشكالات العالقة التي لم تساعد على وضع حد لهذا الملف الذي يهدد حياة وسلامة عشرات ألاف من الأسر.
الكاتب : | سيف عبد الكريم |
المصدر : | هيئة تحرير مكناس بريس |
التاريخ : | 2014-02-18 23:16:09 |