آخر الأحداث والمستجدات 

زنقة باستور وسط مكناس نموذج حي للإهمال المزمن

زنقة باستور وسط مكناس نموذج حي للإهمال المزمن

تعيش زنقة "باستور" المتواجدة في قلب وسط العاصمة الإسماعيلية حالة من الإهمال والتهميش جعلت المرور منها أمرا مثير للقلق والاستياء.

فبالرغم من كون الزنقة تعج بمصالح وخدمات مختلفة كالوكالة الحضرية ومركز ميشيل جوبير وعدد من المصالح الأخرى فإن أرصفتها صارت تعيش حالة لا تطاق بسبب اقتلاع زليجها وانتشار الحفر، وكذا تراكم الأزبال بأحد المواقع.

ويعاني السائقون والراجلون على السواء من الوضع، فالمارة يجدون صعوبة في العثور على موطإ قدم مناسب على الرصيف بسبب الحفر، لذلك يلجأون لاستعمال الطريق وهو ما يثير استياء السائقين، خصوصا وأن الطريق ضيقة وتزداد ضيقا بسبب ركن السيارات بجانب الرصيف على مدار اليوم..

يحدث هذا وسط المدينة الجديدة فما بالك بأزقة وأرصفة الأحياء الشعبية والهامشية التي أصبحت في وضع يرثى له.

وينتظر سكان الزنقة ومستعملوها مناسبة الزيارة الملكية حتى يحظى الموقع بالتفاتة يرفع الضرر المزمن الذي لازم الزنقة، خصوصا أن طول الزنقة لا يتجاوز الخمسين مترا وأرصفتها ضيقة للغاية ولا تتطلب تكاليف باهضة، إلا أنه لا مؤشرات في الأفق القريب لتستمر الوضعية إلى أجل غير مسمى في زنقة اتخذت اسم طبيب عالمي مشهور دون أن تكون في مستوى اختراعاته وتاريخه العلمي.

جميع الحقوق محفوظـة © المرجو عند نقل المقال، ذكر المصدر الأصلي للموضوع مع رابطه.كل مخالفة تعتبر قرصنة يعاقب عليها القانون.
الكاتب : سرحان
المصدر : هيئة تحرير مكناس بريس
التاريخ : 2013-11-01 15:49:16

 تعليقات الزوار عبر الفايسبوك 

 إعلانات 

 صوت و صورة 

1  2  3  4  5  6  7  8  9  المزيد 

 إعلانات 

 إنضم إلينا على الفايسبوك